hakm

مدينة الحب
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 احاديث قدسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قمر الحب
مراقبه
مراقبه
avatar

انثى
عدد الرسائل : 231
العمر : 27
المزاج : سعيدة
الدوله :
مزاجى :
تاريخ التسجيل : 03/09/2008

مُساهمةموضوع: احاديث قدسية   الأحد سبتمبر 28, 2008 8:29 am

أحاديث قدســية عن الله عز وجل

يقول الله عز وجل:
ما غضبت على أحد كغضبى على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه في جنب عفوي.

أوحى الله إلى نبيه داود عليه السلام:
يا داود لو يعلم المدبرون عنى شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابــوا شوقا إلي
يا داود هذه رغبتي في المدبرين عنى فكيف محبتي للمقبلين علي.


يقول الله عز وجل
إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع إلي يديه يقول يارب يارب فأردهما فتقول الملائكة: إلهنا إنه ليس أهلا لتغفر له - فأقول ولكنى أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم إني قد غفرت لعبدي"


جاء في الحديث:
إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصي فيقول يارب، فتحجب الملائكة صوته، فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته، فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته، فيكررها في الرابعة، فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى ؟لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي.

يقول الله تبارك وتعالى مخاطبا ابن آدم:

يا ابن آدم خلقتك بيدي وربيتك بنعمتي وأنت تخالفني وتعصيني فإذا رجعت إلى تبت عليك فمن أين تجد إلها مثلى وأنا الغفور الرحيم


يقول الله تبارك وتعالى:
عبدي أخرجتك من العدم إلى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والعقل،
عبدي أسترك ولا تخشاني, أذكرك وأنت تنساني, أستحي منك وأنت لا تستحي منى. من أعظم منى جودا ومن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له ومن ذا الذي يسألني ولم أعطيه. أبخيل أنا فيبخل على عبدي؟


جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله " من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ فقال النبي الكريم "الله سبحانه وتعالى" فقال الأعرابي: أهو بنفسه يا رسول الله؟ فقال النبي: بنفسه، فضحك الأعرابي وقال: اللهم لك الحمد. فقال النبي: لم الابتسام يا أعرابي؟ فقال الأعرابي: يا رسول الله إن الكريم إذا قدر عفى إذا حاسب سامح، فقال عليه أفضل الصلاة والسلام: فقه الأعرابي".


قال أحد الأئمة:
"لا تسئم من الوقوف على بابه ولو طردت"
"ولا تقطع الاعتذار ولو رددت"
"فان ُفتح الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين ومد إليه يدك وقل له مسكين فتصدق عليه فإنما الصدقات للفقراء والمساكين"


قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي:

"يا ابن آدم استطعمتك ولم تطعمني فيقول: فكيف أطعمك وأنت رب العالمين فيقول: أفلم يستطعمك عاصي فلان أما تعلم انك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي"

"يا ابن آدم استسقيتك ولم تسقني فيقول: فكيف أسقيك وأنت رب العالمين فيقول: أفلم يستسقيك عاصي فلان أما تعلم انك لو اسقيته لوجدت ذلك عندي"

"يا ابن آدم مرضت ولم تعدني فيقول: فكيف أعودك في رب العالمين فيقول: مرض عاصي فلان أما تعلم انك لو عدته لوجدتني عنده".


يقول الله تبارك وتعالى:

يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا
يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعمونى أطعمكم
يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسونى أكسكم
يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم
يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم
يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد ما زاد من ملكي شيئا
يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص من ملكي شيئا
يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم قاموا على صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر.


جاء في الحديث إنه عند معصية آدم في الجنة ناداه الله

أي آدم لا تجزع من قولي لك "أخرج منها" فلك خلقتها، ولكن انزل إلهنا الأرض وذل نفسك من أجلى وانكسر في حبي حتى إذا زاد شوقك إلهنا واليها تعالى لأدخلك إليها مرة أخرى.

يا آدم كنت تتمنى أن أعصمك؟ قال آدم نعم
فقال: "يا آدم إذا عصمتك وعصمت بنيك فعلى من أجود برحمتي
وعلى من أتفضل بكرمي, وعلى من أتودد, وعلى من أغفر
يا آدم ذنب تذل به إلينا أحب إلينا من طاعة تراءى بها علينا
يا آدم أنين المذنبين أحب إلينا من تسبيح المرائيين.


بعد هذا الذي سمعناه عن محبة الله لنا وحبه وحرصه سبحانه وتعالى على هدايتنا حيث أنه خلقنا لنحبه ونتقرب إليه ونحقق الهدف والغاية التي خلقنا من أجلها … ألا وهي العبادة وعمارة الأرض بالحب والتقوى والتسامح والعدل … كل هذا لنسعد بقربه وبأنسه وبتجليه على قلوبنا وإنزاله رحماته الطيبة المباركة علينا … هذا في الحياة الدنيا أما في الآخرة فنعيم مقيم لمن نجح في امتحانه في الدنيا … نعيم مقيم بقرب رب كريم رحيم … جنة أبدية فيها ما لا عين رأت ول أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر…

مسكين من أتى إلى هذه الدنيا ورحل منها ولم يخرج منها بشيء… مسكين من لم يعرف طعم القرب من حضرة الرب الكريم سبحانه وتعالى… مسكين من أصبح همه الدنيا… فقد روي عن رب العزة سبحانه يقول في الحديث القدسي: "من أصبح والدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن أصبح والآخرة همه جمع الله عليه أمره وجعل غناه بين عينيه وأتته الدنيا وهي راغمة وان لم يطلبها."

من ذا الذي هو أكرم من الله تعالى … من ذا الذي هو أرحم منه سبحانه … إذن فلنصبح أيها الأخوة والآخرة همنا بالسعي للتقرب إليه سبحانه ومحبة عباده والإحسان إليهم وحسن الظن بالله وبهم، وان حسن الظن كما ورد عن النبي الكريم ثمنه الجنة.

وبعدما سمعنا كل هذا عن محبة الله لنا فكيف لقلب أن ينسى الله تعالى وكيف لعاص أن يستمر في عصيانه وهو يعلم أن الله على كل شيء قدير … فلنبادر أيها الأحبة إلى التوبة إليه سبحانه فهو الذي قال "أشكر القليل من العمل وأغفر الكثير من الزلل، رحمتي سبقت غضبي حلمي سبق مؤاخذتي عفوي سبق عقوبتي وأنا أرحم بعبدي من الأم بوليدها" فلنتجه إليه في صلاتنا ولنخشع بها ونفهم ما نتلوا فيها فللمرء نسبة من صلاته فكلما خشع أكثر وفهم أكثر كان له منها النصيب الأكبر ولا نضيعها بالسهو فيها بل نحاول قدر الإمكان أن نفهم ما نقرأ ونتدبر معاني الآيات ثم لنعمل بما علمنا فالعلم إما حجة لك أو حجة عليك.

نسأل الله تعالى أن يلين قلوبنا لذكره ويلهمنا محبته ومحبة أولياءه الصالحين ومحبة نبينا الكريم صاحب الحوض المورود ذي الوجه الأنور والجبين الأزهر الطاهر المطهر صلى الله عليه وعلى آله وصحابته أبد الآبدين في كل وقت وحين.

ولنسأل الله تعالى أن لا يقسي قلوبنا فقد ورد عن النبي الكريم قوله: ما عوقب عبد بعقوبة أشد من قساوة القلب. ولنسأل الله تعالى في صلاتنا ودعائنا أن يلين قلوبنا لمحبته ومحبة عباده فان الله تعالى إذا سأل أعطى وإذا دعي استجاب وإذا رأى صدقا من عبده أكرمه وانه سبحانه كما قال عليه الصلاة والسلام يحب اللحوح في الدعاء وقد قال رب العزة سبحانه "عبدي ادعني إن لم تدعني أغضب عليك" والدعاء مخ العبادة وأحب شيء إلى الله تعالى الدعاء، وقد ورد عن سيدنا موسى قوله: يا رب انه لتعرض إلي الحاجات الصغيرة فأستحي أن أسألك إياها أفأسألها من غيرك فأجابه سبحانه "يا موسى لا تسأل غيري".

وما أحوجنا أن نكون صادقين معه سبحانه حتى يكلأنا بعنايته ومحبته ولا يستعجل الإنسان فان الله تعالى يدخر له الأجر فإما أن يعطيه في الدنيا وإما أن يدخرها له إلى يوم القيامة أو يرد عنه من البلاء بقدرها.

أرسلها لكل من تحب وجزاؤك على الله و لا تنسى أن تدعو

ارجو من كل اخ او اخت يدخلون لقراءة هذا الموضوع ان لا تنسوني

بالدعاء وهو ان يحسن الله خاتمتي ويغفر لي ويتوفني وانا مسلم مؤمن لله

الخالق العظيم عسى ان يقبل الله مني ومنكم وجزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احاديث قدسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hakm :: منتدي الحديث وسيرة الصحابه-
انتقل الى: